Braking News


SSLC റിസള്‍ട്ട് 5/5/2019 ഉച്ചയ്ക്ക് രണ്ട് മണിമുതല്‍ ലഭ്യമാണ്.. ....





SSLC Result


Jun 30, 2013

خليفة يقود مسيرة تنموية ألهمت العالم

الإمارات.. تجربة حضارية جوهرها الهوية والقيم وركيزتها الإنسان

خليفة يقود مسيرة تنموية ألهمت العالم

يقود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مسيرة تنموية ألهمت العالم، في الوقت الذي تبوأت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة مرموقة بين أفضل الدول العصرية المتقدمة، بما حققته من تقدم امتد على 4 عقود من قيام الاتحاد الشامخ.
يأتي ذلك في ظل حضور دبلوماسي وسياسي قوي للدولة في الساحات الإقليمية والدولية من خلال تواصلها مع جميع الدول في قارات العالم كافة، وإقامة شراكات سياسية واقتصادية وتجارية وصناعية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية؛ ما عزز حضورها ومركزها الريادي.
واعتبر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “أن ما وصلت إليه بلادنا من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من طمأنينة ورخاء إنما هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب قادها فقيدنا الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته بحكمة وحلم وصبر، إذ سخر كل ثروات البلاد ونذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم”.



وفي خطابه الأول بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد، تعهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالعمل بتفان في خدمة الوطن والمواطن لتحقيق المزيد من العزة والرفاهية. وقال سموه: إننا نجدد العهد لقائد مسيرتنا وباني نهضتنا المغفور له الشيخ زايد بمواصلة العمل في كل الميادين من أجل المحافظة على مكاسبنا الوطنية وتحقيق المزيد من الإنجازات على طريق تقدم الوطن وسعادة المواطن، ونتطلع إليكم جميعا كما عهدناكم دوما قوة فاعلة في المشاركة في مجالات العمل الوطني وبذل جهودكم والتضحية بالغالي والنفيس للانطلاق إلى مرحلة جديدة من البناء والعمل الوطني، لتعزيز مسيرتنا الاتحادية وتحقيق المزيد من العزة والازدهار للوطن والمستقبل المشرق لأجيالنا المتعاقبة”
قيادة تاريخية
يعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من القيادات التاريخية المشهود لها بالعطاء والبذل على مدى 45 عاما من العمل الوطني في خدمة الوطن والمواطن منذ أن شارك وهو في صباه إلى جانب والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مرحلة التأسيس لبناء نهضة الوطن ومواكبة مسيرة التقدم في العالم وأنجز بهمة وكفاءة ودرجة عالية من المسؤولية الوطنية كافة المهام التي أوكلت إليه في مختلف المناصب الرئيسية التي شغلها.
كما امتلك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تجربة تاريخية ثرية وخبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته عن قرب لوالده مؤسس الدولة خلال مختلف مراحل العمل الوطني فتشرب بما يتمتع به القائد من حنكة حكمة في مباشرة مسؤوليات الحكم.
وأكد سموه في حديث صحفي في العام 1990: “كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم وأترسم خطاه وأسير على دربه وأستلهم منه الرشد والقيم الأصيلة والتذرع بالصبر والحلم والتأني في كل الأمور”.
استراتيجيات وغايات
اعتمد صاحب السمو رئيس الدولة في قيادته لمقاليد الحكم نهجا يستند على استراتيجيات محددة الغايات والأهداف والمقاصد وعلى منهجية علمية وخطط مؤسسة مبرمجة وعطاء سخي في العمل الوطني لإعلاء صروح الإنجازات الهائلة التي تحققت في مرحلة التأسيس.
وأطلق سموه في خطابه في العيد الوطني الرابع والثلاثين في الأول من ديسمبر 2005 برنامج “التمكين” السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي.
وحدد سموه مرحلة التمكين السياسي بفتح المجالات كافة أمام المشاركة الشعبية لأبنائه المواطنين وبناته المواطنات بإعلان تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية وليكون أكبر قدرة وفاعلية والتصاقا بقضايا الوطن وهموم المواطن، لتترسخ قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منظم يبدأ بتفعيل دوره عبر انتخاب نصف أعضائه.
وتم بالفعل إنجاز هذه المرحلة التاريخية بنجاح بإجراء انتخابات حرة مباشرة لنصف أعضاء المجلس في دورتين متتاليتين في العام 2006 والعام 2011 بمشاركة فاعلة للمرأة لأول مرة- أسفرت عن فوز مرشحة واحدة في كل دورة.
استراتيجية المستقبل
أطلق صاحب السمو رئيس الدولة في قيادته للمسيرة الاتحادية في العام 2007 “استراتيجية المستقبل” ومبادرة الهوية الوطنية.
وقال سموه في خطابه في اليوم الوطني السادس والثلاثين في الأول من ديسمبر 2007: “إن العام المنصرم شهد منعطفاً هاماً في طريق التمكين السياسي وتعميق الممارسة الديمقراطية بانعقاد المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الرابع عشر فكان نصف أعضائه من العناصر المنتخبة، فيما تبوأت المرأة أكثر من 22 في المائة من مقاعده بما أضفى على التجربة ثراء وحيوية وما زلنا على عهدنا قبل عامين أن نصل بالتجربة الديمقراطية إلى مقاصدها بتوسيع نطاق المشاركة وتعزيز دور المجلس الوطني كسلطة تشريعية ورقابية”.
ودعا سموه إلى استثمار كافة الطاقات الوطنية بما في ذلك طاقات المرأة الإماراتية التي قال سموه: “إنها أثبتت نجاحاً في كل المناصب التي شغلتها والمواقع التي احتلتها”.
وحدد سموه مقاصد وأهداف استراتيجية المستقبل التي أطلقها في ذلك العام وقال سموه: “إننا ننطلق بإرادة قوية وخطى واثقة حشدا للموارد والطاقات استجابة لاستحقاقات مرحلة حددنا معالمها في مثل هذا اليوم قبل عامين وتبنتها الحكومة وثيقة عمل وطني وترجمتها إلى استراتيجية حكومية شاملة تنطلق من رؤى واضحة وأهداف واقعية تأسيسا لمرحلة جديدة غايتها الإنسان ونهجها التعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي وتحديث آليات صنع القرار ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها وقدرتها وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية والارتقاء بمستوى الخدمات “.
الإنسان والتنمية
يؤمن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بأن الإنسان يمثل ركيزة أساسية في المشروع النهضوي لتحقيق الرفاهية والرخاء.
ويقول سموه: “إن الرفاه الذي نتطلع له لا يمكن تحقيقه أو ضمان استمراره دون إنسان منتم ماهر منتج مثقف ملتزم بالقيم والمثل والأخلاق معتد بعقيدته معتز بدولته وخصوصيته قادر على قبول الآخر والانفتاح على ثقافته، فالوطن دون مواطن لا قيمة له ولا نفع منه، مهما ضمت أرضه من ثروات وموارد والمواطنة في حد ذاتها ليست امتيازا إذا لم يقترن الانتساب للدولة بولاء مخلص وانتماء صادق وعطاء متفان والحفاظ على مكتسبات الوطن والفخر بتاريخه ورموزه فهذه هي المواطنة الحقة، كما ينبغي أن تكون”.
ويؤكد سموه الدور المحوري للقطاع الخاص في المشروع النهضوي وضرورة العمل على تقوية هذا القطاع وتعزيز دوره وتعظيم حصته بما يؤهله لدعم الأنشطة المجتمعية كافة والمشاركة في تنفيذ المشروعات العملاقة.
ويرى سموه “أن القطاع الخاص القوي والقادر شريك اقتصادي كامل وفصيل وطني متقدم له دوره الرئيسي في تحريك عجلة الاقتصاد وقيادة التحولات التي يشهدها الوطن”.
وجدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في خطابه في اليوم الوطني السابع والثلاثين عزمه على تعزيز خطى التمكين السياسي. وأكد سموه حرصه على الاستمرار في ترسيخ العملية الديمقراطية وتطويرها حتى نصل بها إلى مستوى ما نطمح إليه من مشاركة. وقال سموه: “إننا نتطلع إلى مزيد من المشاركة الشعبية في هذا الجهد إيمانا منا بأهمية بناء علاقة تفاعلية بين قطبي كياننا السياسي وهرمنا الاجتماعي”.
تمكين المرأة
وحرص صاحب السمو رئيس الدولة في إطار استراتيجية المشروع النهضوي الذي أطلقه على تمكين المرأة في جميع المجالات وعلى المستويات كافة لتكون شريكا فاعلا في بناء الوطن.
وقال سموه: “إننا ننظر للمرأة كمكون رئيس من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل، وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطورا مفاجئا بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنبا إلى جنب مع الرجل.
السياسة الخارجية
تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل ثبات نهج سياساتها الخارجية وعطائها السخي في مجال الدبلوماسية الإنسانية مكانة مرموقة في العالم. وأكسبها حضورها الإيجابي الفاعل إقليميا ودوليا ومبادراتها العديدة على صعيد الدبلوماسية الإنسانية احترام المجتمع الدولي. وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في هذا الصدد: “إن المكانة المرموقة والاحترام الكبير الذي تحظى به دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الخارجي هو ثمرة المبادئ الثابتة لسياستنا الخارجية التي وضع نهجها ومرتكزاتها القائد الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه والتي تقوم على التزام الدولة بانتمائها الخليجي والعربي والإسلامي وحرصها على تعزيز وتوسيع دائرة صداقتها مع جميع دول العالم ومراعاة حسن الجوار واحترامها سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واللجوء إلى حل النزاعات بالطرق السلمية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقوانين والمواثيق الدولية”.
صندوق لتمكين المواطنين
أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإنشاء صندوق خليفة لتمكين المواطنين بهدف توفير الموارد المالية اللازمة لدعم برامج وسياسات تشجع المواطنين على الالتحاق بسوق العمل خاصة القطاع الخاص وتمكينهم من استغلال فرص العمل التي يتيحها لهم هذا القطاع وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ حزمة من الحوافز التي تساهم في تحقيق هذا الهدف.
الدبلوماسية
وظف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان السياسة الخارجية لتكون أحد الأذرع الرئيسية للعمل الإنساني وقال سموه في هذا الخصوص: “إن الدبلوماسية الإنسانية هي أحد الأعمدة الرئيسية لسياستنا الخارجية وإن دولتنا ستستمر في الاضطلاع بدورها المحوري في مساندة الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والكوارث وتلبية نداءات الاستغاثة وأن تستمر نموذجا عالميا يحتذى في تقديم الاستثمارات والم نح والقروض الميسرة للدول النامية بما يحقق لها نموا اقتصاديا مستداما ويوفر لها الاستقرار ويضمن لأبنائها المزيد من فرص العمل.
التسامح والاعتدال
يؤمن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إيمانا راسخا بقيم التسامح والاعتدال والتعايش الثقافي والحضاري ونبذ عوامل الفرقة والتعصب بين الشعوب مما جعل من مجتمع دولة الإمارات نموذجا رائدا للسماحة والتعايش الإنساني واحترام قيم وعقائد الآخرين وثقافاتهم. ودعا سموه في كلمته التي وجهها في افتتاح الدورة الاستثنائية الثانية لمؤتمر اتحاد المجالس البرلمانية لدول منظمة التعاون الإسلامي والتي عقدت في 19 نوفمبر 2011 بأبوظبي ممثلي الشعوب الإسلامية إلى مواجهة التهديدات والتحديات المتعددة التي تواجه الأمة الإسلامية.
وقال سموه “إن أمتنا الإسلامية تستهدفها قوى الشر والطغيان بالإرهاب تارة وبالتعصب الأعمى والغلواء في الدين تارة أخرى، مما يؤكد أهمية دوركم كممثلين لشعوب الأمة الإسلامية في برامج حوار الحضارات وأهمية تنوير الرأي العام الإسلامي بصحيح الدين وشريعته السمحة المعتدلة.
«خليفة لتطوير المشاريع»
أنشأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان صندوق خليفة لتطوير المشاريع الذي تم تدشينه في الثالث من يونيو 2007 برأسمال ملياري درهم، ويهدف الصندوق إلى خلق جيل من رواد الأعمال المواطنين وغرس وتعميق ثقافة الاستثمار في أوساط الشباب المواطنين إضافة إلى دعم وبلورة الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في الدولة. ويوفر الصندوق برامج متكاملة وشاملة تلبي احتياجات ومتطلبات المستثمرين الشباب. ومول الصندوق منذ تأسيسه وحتى شهر فبراير 2013 أكثر من 460 مشروعا بقيمة 758 مليون درهم.
«روح الاتحاد» مصدر إلهام وطني وتجربة حضارية جوهرها الهوية
أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في كلمته في اليوم الوطني الحادي والأربعين في الأول من ديسمبر 2012، حزمة من المبادرات والقرارات التي تجسد رؤاه الاستراتيجية في “ترسيخ ثقافة المواطنة وتعميق حب الوطن وتأكيد الولاء له وتعزيز التلاحم والتواصل القائم بين الشعب وقيادته”.. وتعبر في ذات الوقت عن حرص سموه على صنع المستقبل الأفضل للوطن والمواطن.
وقال سموه: “إن إعلان الاتحاد كان تحولا تاريخيا فعلى هدي من ثوابته أسس آباؤنا هذه الدولة على التقوى وكريم الأخلاق نذروا النفس لما فيه صالح الناس ومصلحة الوطن وعلى نهجهم نحن سائرون مؤكدين أن العدل أساس الحكم وأن سيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة دعامات للمجتمع وحقوق أساسية يكفلها الدستور ويحميها القضاء المستقل العادل”.
وقال سموه: “إن ما تعيشه بلادنا من استقرار هو من ثمار الإرادة القوية الأبية لأبناء هذا الشعب وقيادته الذين اتخذوا من روح الاتحاد مصدر الإلهام لمشروع وطني خالص وتجربة حضارية جوهرها هوية وطنية وقيم وأعراف وتقاليد أصيلة مرتكزها إنسان آمن في مجتمعه مطمئن على رزقه مساهم بالمعرفة والعمل في بناء وطن يسوده العدل ويعمه الرضا ويتشارك جميع أبنائه مسؤولية إدارة شأنه وصناعة مستقبله.
وأطلق سموه تكريساً لمبدأ التنمية المتوازنة بين مناطق الدولة وإيمانا بأنه روح الاستقرار وأساس البيئة المثالية المنشودة لتنشئة الأجيال في أسر تنعم بالعيش الكريم، حزمة مبادرات هادفة غايتها تركيز الجهد الحكومي وتوجيه الموارد المالية للارتقاء بالبنى التحتية والخدمات الأساسية في جميع إمارات الدولة ومناطقها مع إعطاء أولوية قصوى للمشروعات التطويرية ذات العلاقة المباشرة بحياة الناس في رفاهيتهم ومصادر رزقهم وعلى رأسها برامج الإسكان وإمدادات المياه والكهرباء وشبكات الطرق والجسور والسدود والمستشفيات والمدارس والمساجد وموانئ الصيادين وما يرتبط بهذا من زيادة في الإنفاق العام وخلق مزيد من فرص التشغيل المستدامة، بما يعزز جهود التوطين ويحفز الموارد البشرية على المشاركة الفعالة والإيجابية في سوق العمل.
وأعلن صاحب السمو رئيس الدولة إطلاق مشروع إسكاني متكامل جديد يستهدف بناء 10 آلاف وحدة سكنية على امتداد إمارات الدولة ومناطقها “على أن تتولى لجنة متابعة المبادرات التي وجهنا بتشكيلها التنسيق الفوري مع الجهات الاتحادية والمحلية المعنية بما يعجل بتنفيذ المشروع ويحقق غاياته بتهيئة الظروف الملائمة لنشأة أفراد المجتمع في بيئات أسرية سليمة تنشد التلاحم والتراحم فيما بينها والاستقرار الاجتماعي”.
وباشرت لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة بالفعل في تنفيذ هذه المبادرة بإجراء المسوحات اللازمة للمساكن القديمة التي شيدت قبل العام 1990 لإحلال وبناء عشرة آلاف فيلا سكنية في كافة أرجاء الدولة بتكلفة 10 مليارات درهم واختيار التصاميم العصرية والمميزة التي تتناسب مع رؤية سموه في مستوى الرفاه الذي يطمح إلى توفيره لأبنائه المواطنين.
وخصص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، جانباً من كلمته للشباب وقال سموه لهم: “أنتم أمل المستقبل وبكم تنهض الطموحات وتتحقق الإنجازات وعليه فإن الدولة ماضية في توفير الظروف الملائمة لتصقل المواهب والخبرات التي عززت من قوة الدولة وتقودها إلى غد مشرق بأحلامكم وتطلعاتكم”.

No comments:
Write comments